الكلمة الصادقة

مدونة تعني بالإسلام وقضاياه ونظرة الغرب إليه، كما تعنى بأدب الرحلات والسفر، ولها عناية خاصة بالمرأة والطفل والأدب عموماً

الإثنين,أيار 05, 2008



<!-- / icon and title --><!-- message -->
قرأت كثيراً من الهجوم على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقليلاً من الدفاع عنها، ولست أريد الدفاع عن الهيئة ولكن ألا يمكن أن نبحث هذا الموضوع بقليل من الموضوعية والإنصاف والعدل؟ هل كل أعمال الهيئة خطأ ولا يصدر عنها أي صواب؟ هل نعرف حجم الوقوعات التي تضبطها الهيئة وقد كانت السبب بعد الله في حماية مجتمعنا من أطنان من المخدرات والخمور وأوكار للدعارة والفساد؟ وقبل أن أسترسل في الحديث في هذا الموضوع أطالب أن تكون هناك دراسات ميدانية ومن جهة محايدة تستطيع أن تقدم لنا ما للهيئة وما عليها. لأنه بدون مثل هذه الدراسات سنظل ندور في حلقة مفرغة نتحدث عن حادثة وحادثتين وثلاثة (أعرف أنها يجب أن لا تقع وأن يعاقب المسؤول أو المتسبب في الهيئة)
أليس للشرطة أخطاء ألا ترتكب الشرطة حماقات أحياناً بل إنها تكون قاسية قسوة تجعل الإنسان يفكر كيف يغادر البلاد ولا أعتقد أن ولاة الأمر يرضون بما يفعله جندي في أي مكتب شرطة في الرياض أو في أي مكان في المملكة. وقد رأيت بأم عيني ولم يخبرني أحد كيف أنهم اتهموا ابني بسرقات حدثت أمام مدارس جامعة الملك سعود، فأخذوه إلى الشرطة وقيدوه في اليدين والرجلين وتمنيت أن تبتلعني الأرض ولا أرى أحداً في هذا المشهد المذل. أليس للإنسان كرامة لقد عومل معاملة المجرم مع أنه مجرد اشتباه بأن كان خارج أسوار المدرسة حين وقعت السرقات. وكأن الشرطة لا تعرف أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته ولكن عند هؤلاء الناس المتهم مذنب حتى يحصل على واسطة. وهو ما حصل في حالة ابني فقد تركت الشرطة القضية لأن الواسطة قالت لهم اغلقوا الموضوع فأنتم لا تستطيعون أن تجدوا لصاً ولا يحزنون.
وقد شاهدت منظراً في دار الأحداث في المدينة المنورة رجلاً قصيراً دميماً يتعامل مع الصغار بأسلوب همجي وحشي وعدوانية سافرة، والله إن الذي يدخل برئياً عندهم يخرج ليكون من أكابر المجرمين وبخاصة أنهم يضعونه في حجرات مع المجرمين الحقيقيين.
نعود إلى الهيئة... نعم نحن بحاجة إلى جهة مستقلة تدرس أعمال الهيئة وتحكم عليها حكماً حيادياً. ثم إن الهيئة هذه هم أبناء البلد وأين تعلموا القسوة والعنف أليست هذه ثقافة سائدة فنحن لا نتناقش إلاّ بأسلوب الشتم والتحقير والتقليل والإلغاء. إذا صلح المجتمع صلحت الهيئة، وصلح العاملون في الهيئة. ولكن هذا لا يمنع أن نطالب أن يكون رجال الهيئة أشخاصاً مؤهلين حقيقة للتعامل مع الواقع.
والشرطة يا إخوة ليست أعدادهم كافية لأمن الطرق حتى إن المرور لا يوجد لديهم أفراد كفاية وكل ما يقومون به أن يتجمعوا في أماكن معينة يحملون دفاترهم المطلوب منهم توزيع القسائم في وقت معين فيقومون أحياناً بالادعاء عليك بأنك خالفت دون مخالفة وكلامه هو المصدق.
والشرطة أليست لهم عيوب ما تعليمهم وما أخلاقهم وما سلوكهم؟ كم من جرائم سرقة في البلاد وجرائم وجرائم لم يستطيعوا الوصول إلى الجناة؟ وكم من شخص اشتكى لهم فخرج يشتكي منهم. أما اخطاؤهم فهي أيضاً بحاجة إلى دراسة. إن شرطة نيويورك تخضع للدراسات والبحث الميداني حتى خرجت العديد من الدراسات تقول إن شرطة نيويورك تحتاج إلى شرطة لتأديبها فمن رجال يعينون مروجي المخدرات وكم شرطي ارتكب الاغتصاب والسرقة وغير ذلك.
مثل هذه الموضوعات تحتاج إلى دراسات حقيقية وبحوث ميدانية فمتى يتم ذلك؟


في09,أيار,2008  -  12:17 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

ي 9, أيار, 2008 - 12:05 مساءاً ابو عويصة كتبها ...
الأربعاء,أيار 07, 2008 سأعمم هذا الأدراج على بعض المدونات الأكثر رواجاً في عموم الوطن العربي لأهميته وحياديته حسب وجهة نظري التي قد يتفق معها البعض أو يخلتف معها .. المهم عندي أن تصل ويكون الحوار في المضمون للوصول للحق وليس لمتابعة الضلال والهوى نكاية في زيد أو عبيد فالحق أحق أن يتبع والله من وراء القصد واغلاية ..

لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون ..؟؟ تابع الموضوع ..

غبي من لم يعرف أو يقل أن..:

حكامنا بلا استثناء .. إما خونة لدينهم وأوطانهم لفساد في فهمهم وطبعهم أو عملاء يخدمون مصالح الغرب من أجل مصلحتهم على حساب مصلحة شعوبهم المغلوبة على أمرها ..،


وتلك الشعوب المغلوبة على أمرها باستثناء القلة المستفيدة من خيانة وعمالة أولئك الحكام ..، هم إما جهلة أو مضللون يجرون وراء سراب ويتبعون كل ناعق بلا فهم ولا تحليل لقول وفعل من يضللهم..!!


لذلك أقول بكل صراحة ووضوح هو غبي أيضاً من لم يعرف أو يقل الآن..: أن لحظة معرفة صدق نوايا حزب الله بزعامة حسن نصر الله .. قد حان وقتها ، فإما أن يكون الحزب وما يملك لكل لبنان بكل طوائفه خاصة ولكل المسلمون عامة ..، كما كان ذلك الإسلام على زمن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم لكل المسلمون خاصة ولبقية الناس عامة ، بمعنى أنه لم يظلم في عهدهم من لم يسلم ما دام ذلك الذي لم يسلم لم يعادي ولا يظلم من أسلم أو يتعاون مع العدو الخارجي للمسلمين ..،


وإما أن يضطر في ظل تأزم الحالة بين المولاة والمعارضة أن يظهر الحزب ورئيسه حسن ما حالوا أن يخفوه طويلاً تحت شعار المقاومة ويظهرون على حقيقتهم بأنهم دولة داخل الدولة وأن كل ما فعلوه هو من أجل مصلحتهم وطائفتهم هم خاصة من منطلق مفاهيمهم الضيقة للإسلام .. لا من منطلق مفاهيم الشرع الحنيف الذي كان عليه سلف هذه الأمة ذلك الشرع الذي كان يسع كل الناس ولعدالة حكمهم أولئك الخلفاء الراشدين ما زال الكل يتغنى بأمجادهم ويتمنون عودة حكم أمثالهم.، وكنا نظن أن حسن وحزبه يسير على خطاهم ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. وهذا الظن له ما يبرره والوقائع على الأرض في العراق ولبنان وإيران تشهد على صدق ذلك الظن .. ومع ذلك أتمنى من كل قلبي أن لا يصدق ذلك الظن..!! ويصدق حسن وحزبه ويعلنوها صراحة أنهم على خط ونهج أبي بكر وعمر وعثمان وعلي يسيرون .. لا على تعليمات مرجعيات المتصلين بمهديهم المختفي بالسرداب منذ قرون زادت عن العشرة وهو مستعصم في سردابه يأبى الخروج منه ...!!!