الكلمة الصادقة


مدونة تعني بالإسلام وقضاياه ونظرة الغرب إليه، كما تعنى بأدب الرحلات والسفر، ولها عناية خاصة بالمرأة والطفل والأدب عموماً

السبت,أيار 10, 2008


قرأت لإحدى عضوات منتدى الشبكة الليبرالية السعودية (الشيماء) مقالة قصيرة تنتقد سكوت الجامعات السعودية عن الأساتذة أو الأستاذات الذين يطلبون واللاتي يطلبن من زملائهم وزميلاتهن من غير السعوديين أن يكتبوا لهم ولهن البحوث، وكيف أن الجامعات لا تحرك ساكناً بل ربما أعطت هؤلاء من الترقيات والمناصب ما لا يستحقون. وجاء في الردود أن بعض شهادات الماجستير والدكتوراه تكتب للبعض أو إن هناك (دكاكين) لبيع هذه البحوث. وقد أكد لي هذا الأمر أحد أصحاب المكاتب التي تساعد الباحثين على إعداد خطط بحوثهم وجمع المادة، ولم يذكر

   المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008



<!-- / icon and title --><!-- message -->
قرأت كثيراً من الهجوم على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقليلاً من الدفاع عنها، ولست أريد الدفاع عن الهيئة ولكن ألا يمكن أن نبحث هذا الموضوع بقليل من الموضوعية والإنصاف والعدل؟ هل كل أعمال الهيئة خطأ ولا يصدر عنها أي صواب؟ هل نعرف حجم الوقوعات التي تضبطها الهيئة وقد كانت السبب بعد الله في حماية مجتمعنا من أطنان من المخدرات والخمور وأوكار للدعارة والفساد؟ وقبل أن أسترسل في الحديث في هذا الموضوع أطالب أن تكون هناك دراسات ميدانية ومن جهة محايدة تستطيع أن تقدم لنا ما للهيئة وما عليها. لأنه بدون مثل هذه الدراسات سنظل ندور في حلقة مفرغة نتحدث عن حادثة وحادثتين وثلاثة (أعرف أنها يجب أن لا تقع وأن يعاقب المسؤول أو المتسبب في الهيئة)
أليس للشرطة أخطاء ألا ترتكب الشرطة حماقات أحياناً بل إنها تكون قاسية قسوة تجعل الإنسان يفكر كيف يغادر البلاد ولا أعتقد أن ولاة الأمر يرضون بما يفعله جندي في أي مكتب شرطة في الرياض أو في أي مكان في المملكة. وقد رأيت بأم عيني ولم يخبرني أحد كيف أنهم اتهموا ابني بسرقات حدثت أمام مدارس جامعة الملك سعود، فأخذوه إلى الشرطة وقيدوه في اليدين والرجلين وتمنيت أن تبتلعني الأرض ولا أرى أحداً في هذا المشهد المذل. أليس للإنسان كرامة لقد عومل معاملة المجرم مع أنه مجرد اشتباه بأن كان خارج أسوار المدرسة حين وقعت السرقات. وكأن الشرطة لا تعرف أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته ولكن عند هؤلاء الناس المتهم مذنب حتى يحصل على واسطة. وهو ما حصل في حالة ابني فقد تركت الشرطة القضية لأن الواسطة قالت لهم اغلقوا الموضوع فأنتم لا تستطيعون أن تجدوا لصاً ولا
   المزيد ...


السبت,شباط 03, 2007


ترددت كثيراً في كتابة هذا الموضوع، وذلك لأن الحديث عن وزراء الداخلية يصيب الكثيرين بالرعب والخوف، مع أن الداخليات عموماً إنما هي وزارات الأمن والطمأنينية، وهي تفعل الكثير من أجل تحقيق ذلك، ونحمد الله عز وجل أنهم نجحوا كثيراً، ولكن يبقى الخوف موجوداً فلعل وزارات الداخلية تجري دراسات اجتماعية عن نظرة الناس إلى وزارتهم وكيف يتلقون اسمها وكيف ينظرون إليها إذا مروا من أمامها وكيف يعاملهم الجنود الموكولين بالحراسة. أعتقد أن الوزراء لا يرضيهم أن يكون الجنود قاسين أفظاظ جلفاء مع المواطنين إن مروا من أمام مبنى الوزارة، ولو عرفوا ذلك لما قبلوه.

المهم من المعروف أن وزراء الداخلية العرب يجتمعون في تونس في فترات منظمة لا أعلم كم هي ربما سنوياً أو أقل من ذلك، ولكن هذه الاجتماعات منظمة، ويبدو الانسجام بين الوزراء والتفاهم إلى درجة كبيرة. فلماذا لا يتعلم وزراء الثقافة العرب من وزراء الداخلية في عقد اجتماعاتهم بصورة منتظمة ، ويسعون إلى التفاهم والانسجام، وإلاّ لا داعي لكي ينسجموا فليقوموا بواجبهم الحقيقي في التبادل الثقافي بين العالم العربي. نعم كان العالم العربي مقسم بين معسكر شرقي وشيوعية واشتراكية وقومية ولكن هذه التيارات أصبحت موجودة في كل البلاد العربية، وربما ذهبت الشيوعية والاشتراكية وصار لدينا الليبرالية العلمانية والمتغربيين،وهناك شريحة كبيرة من المتدينين بأطيافهم المختلفة، نحن نريد تبادلاً ثقافياً حقيقياً، نريد أساتذة زائرين في الجامعات العربية ونريد محاضرات ونريد تبادلاً ثقافياً.

فهل يتعلم وزراء الثقافة من وزراء الداخلية أو نضم الثقافة إلى الداخلية لعل الأمور تكون

   المزيد ...


الخميس,أيار 08, 2008



<!-- / icon and title --><!-- message -->
قرأت مقالة الدكتور محمد عبد اللطيف آل الشيخ عن الخطر الإيراني، وأعجبت بالتحليل الجميل والمعلومات المختلفة التي قدمها. وقد اجاد في الحديث عن الخطر الإيراني. وأبدأ بالحديث عن الخليج العربي وليس الفارسي فالسؤال إن الشعب الذي يسكن حول الخليج من شاطئيه الشرقي والغربي يتحدثون اللغة العربية وأكبر المقاطعات من الجهة الشرقية تسمى (عربستان) ومعظمهم إن لم يكن كلهم من العرب. ثم لماذا هذه الضجة أن نسميه فارسياً أو عربياً؟
أعود إلى الخطر الإيراني فإذا كانت إيران تريد أن تصبح قوة كبرى وتنفق أموالها في الخارج على زيادة أتباعها في الوقت الذي يجوع الناس داخل إيران، والحجاج الإيرانيون يأتون ومعهم أموال طائلة بينما لا يجدون لقمة العيش في بلد الخير والنعمة. وإيران بلد البترول لا تكاد تكرر ما يكفيها من المواد البترولية وتتدفق ملايين الدولارات منها إلى كل أنحاء العالم من أمريكا الشمالية إلى أندونيسيا تشتري الأتباع. وفتحت جامعاتها فيستطيع اي شاب مسلم أن يلتحق بجامعة إيرانية خلال أربع وعشرين ساعة بينما يجد من الصعوبات والعراقيل ما لا نهاية له ليلتحق بجامعة في بلد كالسعودية. فقد تقلص حجم الجامعة الإسلامية وتقلصت المنح لأبناء العالم الإسلامي ولو فتح المجال لتدفق علينا الألوف. ولكن تلك قضية أخرى.
وقبل أسابيع قرأت مقالة لعبد الرحمن الراشد في الشرق الأوسط يلوم إيران أنها تريد أن تصبح قوة كبرى مما أخاف جيرانها فلجأ بعضهم إلى فتح بلاده للقواعد الأجنبية. وفي ذلك إشارة إلى الاتفاق بين فرنسا والإمارات. أما الكويت فلديها اتفاقية مع أمريكا والأسطول الأمريكي قريب من البحرين وقطر لديها قاعدة كبرى، ولا
   المزيد ...


السبت,نيسان 12, 2008


رسالة لك عبر موقعك

مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق

أيها الإخوة والأخوات

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

وصلتني هذه الرسالة عن طريق بريد موقع مركز المدينة المنورة لدراسات وبحوث الاستشراق ونظراً لأهمية المعلومات التي تحتويها فإني أحب أن أطلعكم عليها بتفاصيلها كما جاءت. وهي فيما أعتقد شهادة للمركز واعتراف به في أن ينشط بإذن الله في دعم العلاقات بين إخواننا الأتراك والعالم العربي. وإليكموها كما جاءت:

________________________
رسالة من
   المزيد ...


الإثنين,آذار 31, 2008


كان من وسائل والدي رحمه الله في التربية أن يذكر بيت الشعر أو الأبيات من القصيدة ولا يفصل في شرحها وأحياناً لا يشرح حتى بكلمة وهو يقصد أن عليك أن تفهم وتعمل عقلك. وصحيح أن الأبيات هذه صريحة وواضحة في توجيهاتها وهي توجيهات قطعية في بعضها ويمكن مناقشة بعضها الآخر. فمن الأبيات التي كان يرددها والدي ما تفعله الخمر بالإنسان وصحيح فكيف يسعى في جنون من عقل. وصدق والدي فقد جمعتني الأيام بأناس يحضرون للدكتوراه ويصير الواحد منهم إذا شرب كالبهيمة الضالة فأتساءل ألا يفكر هذا بما سوف يصير إليه مصيره إذا شرب؟ المهم هذه أبيات قصيدة أقدمها بين أيدي الآباء لعلها تكون لهم درساً ولعلي في محاولة قادمة أن أقدم أبياتاً أخرى كان يرددها رحمه الله رحمة واسعة.

اعتزل ذكر الأغانـي والغـزل ...........ققل الفصل وجانب من هـزل

ودع الذكـرى لأيـام الصـبـا ............. فلأيـام الصبـا نجـم أفــــــل
واهجر الخمرة إن كنـت فتـى
.......
كيف يسعى في جنون من عقل؟
واتـق الله فتـقـوى الله مـــــا
.........
جاورت قلب امرئ إلا وصـل
ليس من يقطـع طرقـا بطـلا
.........
إنمـا مـن يتقـي

   المزيد ...




سلام الله عليكم من أرض كندا القريبة من القطب المتجمد الشمالي بالأمس شاركت بورقة في المؤتمر بعنوان (تقويم المؤتمرات الأكاديمية الغربية حول الإسلام والمسلمين) فقلت سأحكي لكم قصة ربما يكون لها علاقة بما سأقدمه وهذه القصة أنني حينما كنت أدرس في أمريكا قبل أربعين سنة قريباً أو تماما جرحت في جبهتي واحتاج الأمر إلى غرز وبينما كان الطبيب يعمل دار حديث بيني وبينه عن السياسة فقال صديقي أنت كثير النقد أو أنت شخص منتقد، الأمر الثاني لدينا في بلادنا أو ثقافتنا نومة القيلولة ورأيت البعض قد غفا ولذلك فإني سأوقظهم.

المؤتمرات لها أهداف تعرفونها وهي ما يأتي:

المزيد ...


الإثنين,آذار 24, 2008


قبل أيام عاد منتدى الشبكة الليبرالية السعودية إلى الظهور ولا بد أن هذا بموافقة الجهات التي تملك المنع والسماح، ودلفت إليها حيث إني من أعضائها منذ كنت في بريطانيا العام الماضي. وكتبت مضيفاً لموضوع (ما ذا يكسب العالم إذا عرف الإسلام) فكتب أحدهم أي إسلام تتحدث عنه، وهل هو الإسلام الوهابي أو الإسلام كذا وكذا. فرددت في بضعة أسطر ولكنه عاد فكتب لي إنه يريد مزيداً من الإيضاح وأن تكون المقالة الليلة، وقد كنت كتبت هذا الموضوع للمجلة العربية ولم يتحمل رئيس التحرير مسؤولية نشرها فحذفت وليتهم لم يستكتبوني ثم يرفضوا ما كتبت. المهم إليكم المقالة التي لم تنشر

لا أدري هل يضحك الإنسان أو يبكي أو يتعجب عندما يسمع أو يقرأ عن التقسيمات الجديدة للإسلام. إن من أول التقسيمات التي تعرفت إليها لهذا الدين أن ثمة إسلامين: إسلام العامة، وإسلام الخاصة. أو الإسلام الشعبي والإسلام الخاص بالعلماء والفقهاء. ثم تكررت هذه التقسيمات عند الحديث عن الإسلام السلفي والإسلام الصوفي، والإسلام الجماهيري والإسلام المتطرف.
وفي عام 1996م كنت أحضر مؤتمراً في ليدن بهولندا وكانت نسبة من الحضور من جنوب شرق آسيا فكان يدور في أروقة المؤتمر بصوت خافت وأحياناً صريح عن وجود إسلام جنوب شرق أسيوي أو لنقل إسلام إندونيسي وإسلام ماليزي وإسلام هندي. وبعض هؤلاء يصرح إلى متى نبقى تابعين للعرب في تفسيرهم للإسلام وفهمهم له؟ فهؤلاء الذين يدفعون إخواننا في جنوب شرق آسيا لابتداع إسلامً خاص بهم ليس لهم هدف إلاّّ تمزيق وحدة الأمة الإسلامية. فيمكن أن يمنّ الله عز وجل على عالم في إندونيسيا فيفهم ويجتهد مما يمكن أن يفيد العرب والمسلمين عموماً فلا غرابة في ذلك ولا عجب. وهل كان البخاري أو مسلم أو الترمذي

   المزيد ...


الجمعة,آذار 21, 2008


كتب الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله تعالى كتاباً عظيماً قبل عشرات السنين بعنوان (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) وقد ابدع في تصوير خسارة العالم في هذا الشأن، وفي الصيف الماضي أثارت مجلة اجتماعية فنية تصدر من لندن موضوع ماذا تكسب بريطانياً أو لندن بالذات من الإسلام؟ أو لماذا تحتاج لندن إلى الإسلام؟ وقد كتبت مقالة في مجلة الفيصل العدد الأخير (صفر 1429هـ) ووضع عنوان المقالة على الغلاف وهو (لماذا تحتاج لندن إلى الإسلام) والحقيقة أن العالم كله بحاجة إلى الإسلام والمسلمون أولهم. فأنا هنا أدعوكم لقراءة المقالة ومحاولة التدرب على كتابة مقالة لماذا يحتاج العالم إلى الإسلام في جانب من الجوانب. ولن أفصل في المهمة لأنني أحب أن أترك المجال لإبداعاتكم وأعدكم أن أشير إلى اسم صاحب المقالة في البرنامج الإذاعي الذي أسجله مع الأستاذ فهد السنيدى صاحب برنامج ساعة حوار والمذيع بإذاعة الغرآن الكريم لإذاعة البرنامج العام بعنوان (حوار الحضارات) فإلى لقاء<!-- / message -->



السبت,آذار 15, 2008


<!-- / icon and title --><!-- message -->
وجّه إلي في أحد المنتديات سؤال حول العلاقة بين العولمة والاستشراق وقد أجبت بالإجابة الآتية
دعا المعهد الصيني لدراسات جنوب غرب آسيا وشمال إفريقيا لمؤتمر حول العولمة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يعقد في شهر نوفمبر من عام 2000م، وكانت الدعوة قد وصلت إلى إدارة جامعة الإمام في الرياض في أوائل شهر أبريل من عام 2000م أما كلية الدعوة بالمدينة(وكانت فرعاً لجامعة الإمام بالرياض) فلم تصل إليها تكل الدعوة إلاّ في في 15 أو 16 من شهر أغسطس.(أي بعد أربعة أشهر ونصف.أي في منتصف الإجازة الصيفية، وكنت في زيارة للكلية للمراجعة في مسألة ما (نسيتها الآن)ولما كنت أتمتع بقدر كبير من حب الاستطلاع والفضول فرأيت الدعوة على مكتب وكيل العميد الدكتور أمين المغامسي. فقلت له ما هذه الدعوة؟ قال: لقد وصلت الآن. فقلت له أتسمح لي أن أنقل عنوان المؤتمر والجهة المنظمة؟ وما كنت بحاجة لإذنه ولا أعتقد أنه كان لديه الوقت للتفكير فقد أسرعت إلى أخذ العنوان. وكان العنوان بريداً إلكترونياً. وما أن وصلت البيت (لم يكن في الكلية حينذاك إنترنت ولا يحزنون حتى أجهزة الكمبيوتر كانت محدودة، أحدها في مكتب العميد -إن لم تخني الذاكرة للزينة- فرجعت إلى البيت وكتبت رسالة بالبريد الإلكتروني قلت فيها: نظراً للبيروقراطية التعيسة في جامعتنا فلم يصل إلى علمي شيء عن مؤتمركم إلاّ اليوم ولذلك فهل تأذون لي أن أتقدم بموضوع؟ وقبلوا الموضوع الذي قدمته وكان عنوانه (العولمة والهوية الإسلامية)
والعولمة فكرة غربية مقادها أن العالم أصبح متقارباً في المواصلات والاتصالات وفي السياسة والاقتصاد وقد
   المزيد ...


الخميس,شباط 28, 2008


ما زلت أقلب النظر في قضية الرسوم الدنمركية وغيرها وأزمتها في عالمنا العربي الإسلامي، بل قبل ذلك بكثير، وأشاهد ردود الأفعال الغاضبة وردود الأفعال المنادية بأن نعمل شيئاً للدفاع عن نبينا صلى الله عليه وسلم، كما شاهدت كلمات الشيخ يوسف القرضاوي الغاضبة وصرخاته الغاضبة أين الأثرياء ليسهموا في الحملة ضد هذه الرسوم.
والله إني أحب كل من غضب وكل من نادي بالدفاع وكل من نادي بعمل أي شيء ضد هذه الرسوم، ولكن قمت ببعض التفكير والتأمل في هذه الأزمة فوجدت أننا أسأنا لنبينا صلى الله عليه وسلم قبل أن يسيئ إليه الغربيون أو الشرقيون. ولعل سائلاً يسأل كيف هذا؟
لقد جاء سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بشريعة قال الله تعالى عنها (لكل جعلنا شرعة ومنهاجاً) وقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) فهل رضينا الإسلام ديناً أو إننا نتخبط شمالاً ويميناً بعيداً عن هذا الدين العظيم. لقد انتشرت في بلادنا مصائب لا توجد في غيره، فعندنا من الظلم ما لا يعرفه العالم (وظلم ذوي القربي ) لو درسنا ما في المحاكم من قضايا وكم نسبة من يصل إلى الحكم العدل لوجدنا أن النسبة ضئيلة وفي بلاد يتحاكمون إلى غير شرع الله، وعندما يكون شرع الله هو الحاكم فمن القضاة وكم عدد القضاة إلى القضايا،
ولو نظرنا إلى عملنا كم نسبة الصدق والإخلاص في أعمالنا؟ ألسنا متخلفون لأننا لا نقوم بالعمل كما ينبغي أو إننا نأخذ الأجرة دون أن نستحق الثمن؟
ولو نظرنا إلى علاقاتنا الاجتماعية فحدث ولا حرج عن عقوق الوالدين وقطيعة الرحم وسوء الجوار وغير ذلك؟
ولو نظرت إلى إعلامنا فنحن نطالب الإعلام الغربي أن يستحي ويخجل وبأموالنا نستورد كل قاذورات العالم من دكتور فيل إلى ونفري إلى

   المزيد ...


الأربعاء,شباط 20, 2008



<!-- / icon and title --><!-- stamps hack by 7beebi.com-->
<!-- end stamps hack --><!-- message -->
فوجئ العرب المسلمون في أنحاء البلاد العربية بأن وزراء إعلامهم قد اجتمعوا (وليتهم لم ) ليخرجوا بما سموه ميثاق الإعلام الفضائي. وفي هذا الميثاق قدموا للأمة مجموعة من القوانين واللإلتزامات والعقوبات والقيود على البث الفضائي. وكنت قبل مدة كتبت أدعو وزارء الإعلام والثقافة أن يحذوا حذو وزراء الداخلية في نظام اجتماعاتهم وقراراتهم وغير ذلك. وليتني لم أطالبهم بذلك. فقد كنت أود أن يكون اجتماعهم العظيم لإقرار وسائل للتبادل الثقافي والتعاون وتقريب الشعوب العربية بعضها من بعض. وقد كنت أستمع إلى الإذاعة الروسية فسمعت عن العام الروسي في الهند والعام الهندي في روسيا، فليست المسألة مسألة أسابيع ثقافية لا تسمن ولا تغني من جوع، ولو نظرنا إلى تكاليف العام الروسي أو العام الهندي فسوف نجدها لا تتجاوز مصروفات يوم واحد من الأسابيع العظيمة التي تقيمها الدول العربية فيما بينها. ويكفي أن نحسب تكاليف زيارة وزير من طائرة خاصة أولاً ثم جيش المرافقين من وكلاء وزارة إلى مدراء عامين إلى غيرهم وانتدبات هؤلاء ، ثم خذ مناقصات المطبوعات والمأكولات ونحن لا أسابيع لدينا بدون الأكل.
المهم وزراء الإعلام العرب اجتمعوا وليتم لم.... ولا أريد أن أقول كلاماً يجعلهم يغضبون فيقررون أن يغلقوا ما بقي من نوافذ.
أما أن قراراتهم وميثاقهم(وما أصعب كلمة ميثاق) لقد وردت المفردة في القرآن باحترام وتقدير فما مصيرها في ميثاق وزراء الثقافة والإعلام العرب.
والأسئلة الأولى لماذا تأخروا هكذا؟ عندما قلنا لهم إن الإعلام
   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 05, 2008


عندما دخل الفاكس (هل له كلمة عربية مقابلة؟) كنت من الأوائل الذين اقتنوا هذا الجهاز اللطيف. وحتى إن الفاكس الذي كان عندي كانت سماعة الهاتف مفصولة. وقد استخدمته لإرسال رسائل للمسؤولين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأنني كنت أحد منسوبيها :محاضراً فأستاذا مساعداً ثم أستاذا مشاركا(مع وقف التنفيذ لأن الأوراق كانت محبوسة في درج مدير الجامعة حينذاك الدكتور محمد بن سعد السالم (ظل أستاذا مساعداً لأنه لم يقدم بحوث وإنما أخذ الأستاذة تشريفاً وليس علمياً)
كنت أكتب الرسائل (تذكرون كتاب الرافعي رسائله ورسائلها ... ) ومنها رسالة سأتحفكم بها هنا وهي موجهة لوكيل الجامعة الدكتور محمد الربيّع (كان مقرباً من السالم ويعرف كيف يتعامل معه، وربما كان أقوى منه لكن الحكم كان باسم السالم) وفي مرة قلت للدكتور ربيّع أكتب لكم رسائل كثيرة فلماذا لا تردون قال إن لم نرد فنحن غير موافقين، فقلت حتى لو لم توافقوا اكتبوا فسكت) وهذه رسالة جاءت رداً على اعتذار الجامعة عن الموافقة لي لحضور مؤتمر، وكأن الرسالة كانت موجهة لي شخصياً من وكيل الجامعة (عادة لا يكتب الوكيل مباشرة إلى الأستاذ فالتسلسل الإداري ثم الكبرياء)
وهذه هي الرسائل وحبذا لو أسمع تعليقاتكم
فضيلة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي
الأستاذ الدكتور محمد بن عبد الرحمن الربيع حفظه الله
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
يسعدني أن أبارك لكم بالعام الدراسي الجديد جعله الله عام خير وبركة، وعام تفوق في البحث العلمي والدراسات العليا.
أستاذي الكريم
فوجئت أن أول خطاب أتسلمه في العام الدراسي الجديد اعتذار من فضيلتكم عن الموافقة
   المزيد ...